recent
أخبار ساخنة

ما هى اغلى قطعة اثرية في العالم ؟؟

ما هى اغلى قطعة اثرية في العالم ؟؟


اين توجد اغلى قطعة اثرية في العالم:

يبحث الكثير من محبى الاثار وكنوز الحضارات عن اغلى قطعة اثرية بالعالم واين توجد ولماذا هى الاغلى
وفى مقال اليوم سوف نسلط الضوء على قطعة الاثار الاغلى فى العالم بل والاقيم والاجمل فى ذات الوقت
والتى يبحث عنها الكثير ويأتون من مختلف بقاع العالم الى مصر لرؤيتها وهى قناع توت عنخ آمون
و لطالما كان توت عنخ آمون محور اهتمام الباحثين في الآثار المصرية ،
الذين حاولوا منذ اكتشاف قبره على يد هوارد كارتر عام 1922 ، فك الغموض الذي يدور حول الفرعون الشاب المصري الاسطورة.

وينتظر العالم الافتتاح المبهر لمتحف المصري الكبير لمشاهدة قاعة تعد من أهم قاعات العرض المتحفي في المتحف المصرى
و وهي قاعة مقتنيات الملك الشاب توت عنخ آمون و من المقرر افتتاح المتحف الكبير تزامنا مع ذكرى اكتشاف مقبرة الملك الشاب
في نوفمبر المقبل  وسط تحضيرات تجرى من الان فى مصر لافتتاح اسطورى عالمي.


 اغلى قطعة اثرية في العالم:

ما هى اغلى قطعة اثرية في العالم ؟؟


أغلى قطعة أثرية في العالم هى  قناع الملك الشاب توت عنخ آمون
ويعود أهمية مقتنيات الملك توت عنخ آمون أن جميعها فريدة من نوعها و تم اكتشافها بحالة جيدة جدا
و يبلغ عددها 5 آلاف قطعة ذهبية.

وقد صنف علماء المصريات الأجانب أن قناع الملك توت عنخ آمون يعد اغلي قطعة أثرية في العالم
ويفوق ثمنها كل التوقعات ، ووفقا لعالم المصريات نيكولاس ريفز ، القناع ليس فقط الصورة المثالية لمقبرة توت عنخ آمون ،
بل ربما أكثر العناصر شهرة حول مصر القديمة نفسها ، ويبلغ وزن القناع للملك الشاب 10.23 كيلوجرام.


متى وكيف تم اكتشاف اغلى قطعة اثرية فى العالم:

فى شهر نوفمبر عام 1922 عندما كان عالم الآثار والمتخصص فى تأريخ الحضارة المصرية القديمة
البريطاني هوارد كارتر يقوم بحفريات عند مدخل النفق المؤدى إلى قبر رمسيس السادس فى وادى الملوك
لاحظ العالم وجود قبو كبير واستمر بالتنقيب الدقيق إلى ان دخل إلى الغرفة التى تضم ضريح الملك الشاب توت عنخ آمون.

كانت على جدران الغرفة التى تحوي الضريح رسوم رائعة تحكى على شكل صور قصة رحيل توت عنخ آمون
إلى عالم الأموات وكان المشهد فى غاية الروعة للعالم هوارد كارتر الذي كان ينظر إلى الغرفة من خلال فتحة
وبيده شمعة ويقال ان مساعده سأله "هل بإمكانك ان ترى اى شيء ؟ -
فكانت اجابة كارتر " نعم انى ارى أشياء رائعة لا مثيل لها ".

لاحظ كارتر وجود صندوق خشبى ذات نقوش مطعمة بالذهب فى وسط الغرفة
وعندما قام برفع الصندوق لاحظ ان الصندوق كان يغطى صندوقا ثانيا مزخرفا بنقوش مطعمة بالذهب
وعندما رفع الصندوق الثانى لاحظ ان الصندوق الثانى كان يغطى صندوقاً ثالثاً طعما بالذهب وعند رفع الصندوق الثالث
وصل كارتر إلى التابوت الحجري الذى كان مغطى بطبقة سميكة من الحجر المنحوت على شكل تمثال لتوت عنخ آمون.

وحينها لاقى كارتر صعوبة فى رفع الكفن الذهبى الثالث الذى كان يغطى مومياء توت عنخ آمون عن المومياء
ففكر كارتر ان تعريض الكفن إلى حرارة شمس صيف مصر ستكون كفيلة بفصل الكفن الذهبى عن المومياء
ولكن محاولاته فشلت واضطر فى الأخير إلى قطع الكفن الذهبى إلى نصفين ليصل إلى المومياء.

وبعد إزالة الكفن المصنوع من القماش وجد مومياء توت عنخ آمون بكامل زينته من قلائد وخواتم والتاج والعصى
وكانت كلها من الذهب الخالص ، لإزالة هذه التحف اضطر فريق التنقيب إلى فصل الجمجمة والعظام الرئيسية من مفاصلها
وبعد إزالة الحلى أعاد الفريق تركيب الهيكل العظمى للمومياء ووضعوه فى تابوت خشبى قيم جداً كقيمة الاكتشاف العظيم.


صناعة اغلى قطعة اثرية فى العالم:

استندت العالمة البريطانية فليتشر الى ان القناع الذهبي للملك المصري القديم الشهير توت عنخ آمون لم يصنع له خصيصا ،
وإنما يعود إلى الملكة نفرتيتي زوجة الملك إخناتونفي واعتمدت العالمة فى تحليلها لانتماء القناع لشخص آخر
إلى اختلاف الذهب المستخدم في صناعة الوجه وباقي الأجزاء ، اضافة إلى وجود خط لحام مرئي على القناع ذاته.

وخالفها فى الرأى العالم المصري مجدي شاكر، كبير الأثريين في وزارة الآثار المصرية بقولة
"مومياء الملك توت عنخ آمون ذات آذان مثقوبة ، ونجح الفريق المكتشف لمقبرته في العثور على أقراط ملكية
تخص الملك وتعد من أجمل الحلي الفرعونية التي وجدت بالمقابر،
ما يدلل على صحة انتماء القناع الذهبي إلى الملك توت عنخ آمون".

كما اكد نفس وجهة النظر ، العالم حسين عبد البصير، مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية الشهيرة ،
ان القناع الذهبي هو بالفعل صنع من أجل الملك توت عنخ آمون ولا تحمل الآذن المثقوبة الموجود بالقناع
دلالات انتمائه للملكة نفرتيتي ، كما استدل بأن ارتداء الملوك الرجال في مصر الفرعونية للأقراط كان أمرا معتادا،
خاصة وأن المصري القديم برع في اختيار أدوات التزيين على مدار العصور.

وقد خضع القناع الذهبي في عام 2015 لترميم لحيته ، وهو ضمن مقتنيات الملك الصغير الفاخرة والنادرة
في المتحف المصري بوسط القاهرة ، والمقرر نقله مع بقية مقتنياته إلى المتحف الكبير المنتظر افتتاحه قريبا.


google-playkhamsatmostaqltradent